رسالة صحية توعوية :
اللياقة البدنية
لابد من تحقيق اللياقة البدنية في حياتنا عن طريق الترويض أو الرياضة والمشي، فالحركة المستمرة تجدد الدم وتقوي أو تعزز شحنات الطاقة الحيوية في الجسم فيساهم ذلك في توفير القوة والحيوية والنشاط وهذا شيء ملحوظ، لقد كشفت الدراسات الطبية اليوم أن من عوامل هدم الجسم والشيب قبل حله عدم الالتزام باللياقة البدنية وقلة الحركة، فالذين لهم نصيب من اللياقة والمشي المستمر والمبرمج المقرون بالعبادات والذكر والإستغفار يحملون في أجسادهم شحنات من الطاقة الحيوية أكثر من غيرهم تجدهم يتمتعون بحرية الحركة وقوة العضلات والمفاصل والحيوية والنشاط وإطمئنان القلب لا يشوب صحتهم خمول ولا يشتكون من فتور ولاهم أو غم ولا يداهمهم الشيب كما يداهم الآخرين فالمهتمون بالترويض البدني والروحي وغير المهتمين مثلهم في الحياة كمثل الماء الراكد والماء الجاري، فالماء الراكد هو ما حُجر فقيدته حركته فهو على مرور الوقت يكون ثقيلًا آسنًا أي متغيرًا غير قادر على أن يتخلص مما ألم به من الترسبات البيئية فيزيده ذلك تلوثًا يفقده نقاوته فيكون حاملًا للعديد من الأمراض، والماء الجاري هو ذلك الماء الطلق النقي الصافي النشيط الخالي من الشوائب والترسبات لا توجد فيه الجراثيم بسبب حركته المستمرة وجريانه، وكذلك يكون حال الشخص الملتزم وغير الملتزم .
أ / علي مقرم

